أهالي حي الوعر وجرابلس وإدلب خرجوا بتهجير قسري وبضغط روسي أراد أن يتم الخروج بشكل سريع وعلى دفعات متقاربة وبإشرافه على عمليات الترحيل والمراقبة بدقة لسير التهجير من قبل مسؤولون روس ورسوريين فرحلوا الأهالي الذي يتراوح عددهم بين 15000 بينهم 1500 مقاتل خوفا من القتل والاعتقال ومن ظروف الحرب التي عانوا منها طويلا ليعيشوا معاناة أخرى تتجسد بقلة الخدمات الإنسانية والمواد الغذائية فضلاً عن استجابة خجولة من قبل المنظمات الإنسانية